.::::: أخبار :::::.

 ومضات من أحكام الصيام 1440هـ  


تاريخ النشر  2019-05-06

 مع إطلالة شهر رمضان المبارك، أعاده الله على أمتنا الإسلامية باليمن والبركة، يسر مجلس الإفتاء الأعلى في فلسطين، أن يذكّر بمدى تأثير بعض الأمور في صحة الصيام، وذلك حسب الآتي:
الأمور التي لا تؤثر في صحة الصيام:
• التخدير الموضعي إلا إذا دخل فيه محلول غذائي.
• قطرة العين والأذن.
• البخاخ: وهو الجهاز الذي يستعمله مرضى "الربو".
• السواك وفرشاة الأسنان: فاستخدام الصائم للسواك لا يفسد الصوم، وبالنسبة إلى فرشاة الأسنان، فالأفضل أن تستخدم قبل أذان الفجر، وإن استخدمت بعد ذلك، فلا بأس إن ضمن عدم بلع شيء من بقايا المعجون أو الماء.
• معالجة الأسنان: فيجوز حفر السن، أو قلع الضرس في نهار رمضان، على أن يتجنب بلع الدم وغيره من الماء ومواد المعالجة.
• الحقنة الشرجية والتحاميل: على الراجح من أقوال الفقهاء.
• فحص القبل: كإدخال أنبوب إلى المثانة لتيسير خروج البول، وإدخال جهاز للكشف عن رحم المرأة أو المهبل، وإن طلي بمرهم.
• القسطرة: وهي عبارة عن إدخال سابور يسري وسط العرق ليصل إلى القلب ليفتح ما انسد من معابر الدم.
• تذوق الطعام: بشرط ألا يبتلع منه شيئاً.
• الاحتلام مع الإنزال في نهار رمضان: لكن على الصائم المحتلم الإسراع بالتطهر حتى لا يفوته أداء الصلوات.
• الحقن: الحَقْن تحت الجلد، أو في العضل، أو مفاصل العظام، والحَقْن في الأوردة الدموية بما لا يغذي الجسم.
• الفصد- سحب الدم.
• دهن جلدة الرأس بدواء، والمرهم في منفذ الأنف.
• الكُحل.
الأمور التي تفطر الصائم وتوجب القضاء
• القطرة للأنف: إذا وصلت إلى الجوف.
• الحيض والنفاس: لأنهما يفسدان الصيام، ولو في آخر دقيقة من النهار، ويجب على الحائض والنفساء الإفطار والقضاء.
• التدخين والنرجيلة.
• الحقن التي تغذي الجسم.
• الأكل أو الشرب ظنّاً ببقاء الليل أو دخوله، ويجب الإمساك بقية النهار، ولكن لا إثم على المخطئ.
• الجماع في نهار رمضان، يوجب القضاء والكفارة، وهي صيام شهرين متتابعين، وإن عجز فإطعام ستين مسكيناً.
• القيء عمداً، ويجب أن يمسك بقية اليوم.
• التخدير الكلي.
• الغسيل الكلوي: يفطر الصائم، وعليه الفدية، وهي إطعام مسكين وجبتين، بحيث لا تقل قيمتهما عن مقدار صدقة الفطر.
تنويهات:
 ينبغي للطبيب أن ينصح المريض بتأجيل ما لا يضر تأجيله إلى ما بعد الإفطار من العلاج المفطر، عملاً بالأحوط.
 إذا كان المريض يضعفه الصيام، أو يؤخر شفاءه، أو يزيد من مرضه، يُرخص له بالفطر.
 يسقط الإثم عن الذي أفطر بعذر شرعي، ولكن يقضي الأيام التي أفطر فيها، بعد عيد الفطر السعيد، ولا كفارة عليه.
 يمسك الصائم عن المفطرات عند الشروع برفع الأذان الثاني " الفجر".
 يندب تبييت النية لكل يوم من أيام رمضان، وإن نوى الشهر كله من أوله جاز، والنية محلها القلب، فمن باشر السحور يعتبر ناوياً.
 لا يعتبر تقديم الامتحانات في نهار رمضان عذراً شرعياً للإفطار.
هذا وبالله التوفيق



 دار الإفتاء الفلسطينية - القدس