.::::: أخبار :::::.

 مفتو المحافظات يؤكدون على أن حق المسلمين في القدس ينطلق من عقيدتهم  


تاريخ النشر  2017-12-28

 القدس: أكد مفتو المحافظات على أن حق المسلمين في القدس ينطلق من عقيدتهم، كونها مرتبطة بها وبقرآنهم وعبادتهم، واستنكروا بهذا الصدد محاولات طمس آثارهم فيها، ومن ذلك عزم سلطات الاحتلال إطلاق اسم الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" على محطة قطارات مقترحة قرب حائط البراق في البلدة القديمة بالقدس، تعبيراً عن شكره لقراره الجائر بالاعتراف بالقدس عاصمة لكيانهم الإحلالي، مؤكدين على أن القدس فلسطينية عربية إسلامية، وستبقى كذلك إلى قيام الساعة، مبينين أن سلطات الاحتلال تحاول فرض حقائق جديدة على الأرض في مدينة القدس المحتلة، وأن جرائم الاحتلال بحق المسجد الأقصى والقدس، لن تمر بسلام على أبناء شعبنا، الذي سيتصدى لهذه الجرائم مهما كلف ذلك من ثمن، مؤكدين على وقوفهم خلف سيادة الرئيس محمود عباس "أبو مازن" في رفضه القاطع وموقفه الحازم تجاه محاولات نزع حق الفلسطينيين في القدس، مطالبين المجتمع الدولي بدوله ومؤسساته ذات الصلة بالوقوف ضد هذا القرار الجائر الذي ينتزع حقنا بالقدس ومقدساتها.

ومن جانب آخر؛ أدان المجتمعون بشدة اعتداء عضو الكنيست الإسرائيلي المدعو (أرون حزان) على أمهات الأسرى الماجدات المتوجهات لزيارة أبنائهن البواسل في السجون الإسرائيلية، واصفين سوء أدب هذا المتطرف ببلطجة وسلوك مشين ينتمي إلى الهمجية في أحط صورها، ويأتي في وقت يتعرض فيه الأسرى وبخاصة الأطفال والنساء لأبشع أنواع التنكيل والقمع والاعتداء على حريتهم، بما يتعارض مع الشرائع السماوية والقوانين الدولية، داعين إلى دعم الأسرى في السجون الإسرائيلية، ومناشدين المؤسسات المعنية بالأسرى وحقوق الإنسان بإدانة فعل هذا المتطرف ومحاسبته على سلوكه العنصري وجريمته النكراء التي ارتكبها ضد أمهات أسرانا الأبطال وأهاليهم، والتدخل العاجل من أجل الإفراج عن الأسرى كافة.

جاء ذلك خلال اجتماع مفتي المحافظات برئاسة سماحة الشيخ محمد حسين، المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، رئيس مجلس الإفتاء الأعلى، وتخلله مناقشة سبل تطوير عمل الدار والنهوض بها لما فيه خدمة ديننا الحنيف ووطننا الغالي، مؤكدين على الالتزام باتباع منهج الاعتدال والوسطية الذي تتبناه دار الإفتاء الفلسطينية في مواقفها وفتاويها.



 دار الإفتاء الفلسطينية - القدس