.::::: أخبار :::::.

 المفتي العام: المسجد الأقصى المبارك إسلامي رغم أنف الكارهين  


تاريخ النشر  2018-05-23

 القدس: ندد سماحة الشيخ محمد أحمد حسين، المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، خطيب المسجد الأقصى المبارك، بالموقف الأمريكي المتمثل بقبول التعاطي مع هدم المسجد الأقصى المبارك ومسجد قبة الصخرة، بهدف بناء الهيكل المزعوم، حسب ما نشر في وسائل الإعلام عن السفير الأمريكي لدى سلطات الاحتلال وهو يتسلم صورة احتوت على تصوير للهيكل المزعوم مكان المسجد الأقصى المبارك، وقال سماحته: إن هذه الصورة تعبر في دلالاتها عن الكثير، فهي تعبر عن إقرار الولايات المتحدة الأمريكية ممثلة بسفيرها لدى سلطات الاحتلال الإسرائيلية لفكرة إقامة الهيكل المزعوم مكان المسجد الأقصى المبارك، وعن إصرار سلطات الاحتلال ومتطرفيها على هدم المسجد الأقصى المبارك، محذراً من تداعيات هذا العداء، ومؤكداً على أن المسجد الأقصى المبارك بمبانيه ومساطبه وساحاته وما تحت الأرض هو ملك للمسلمين وحدهم، رغم أنف الكارهين والمتربصين.

وجدد سماحته الحث على مضاعفة الجهود لشد الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك، وتعزيز التواجد فيه من أجل حمايته، مع التأكيد على تمسك أبناء شعبنا بمسجدهم، مهما تطلب ذلك من ثمن وتضحيات، إلى أن يرث الله الأرض وما عليها.

وطالب سماحته أحرار العالم بالوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، والعمل على بذل الجهود الحثيثة للتعريف بالانتهاكات الإسرائيلية وفضحها في المحافل الدولية، وردع الاحتلال الإسرائيلي ومناصريه عن تزوير التاريخ والاعتداء على المقدسات الإسلامية والمسيحية في فلسطين بعامة والقدس بخاصة.



 دار الإفتاء الفلسطينية - القدس