.::::: أخبار :::::.

 المفتي العام يطلع وزير الحرس الوطني السعودي على انتهاكات الاحتلال بحق المدينة المقدسة ويشارك في ندوة عن القدس  


تاريخ النشر  2018-12-30

 الرياض: التقى سماحة الشيخ محمد حسين المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، خطيب المسجد الأقصى المبارك، صاحب السمو الأمير خالد بن عيّاف، وزير الحرس الوطني السعودي، رئيس اللجنة العليا للمهرجان الوطني للتراث والثقافة، حيث أطلعه سماحته على آخر الانتهاكات والممارسات التي تقوم بها سلطات الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني ومقدساته، مثمناً سماحته المواقف الداعمة والثابتة للمملكة العربية السعودية الشقيقة مع الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، بدوره أشاد صاحب السمو الأمير خالد بالعلاقات الأخوية الفلسطينية والسعودية، مؤكداً على ضرورة حل القضية الفلسطينية حلاً عادلاً وشاملاً، كما قدم سماحته في نهاية اللقاء لصاحب السمو درع المسجد الأقصى المبارك، وقدم صاحب السمو لسماحته درع وزارة الحرس الوطني.

من جهة أخرى ، شارك سماحته في ندوة بعنوان" القدس مفتاح السلام للصراع العربي- الإسرائيلي"، وذلك ضمن البرنامج الثقافي المصاحب للمهرجان الوطني للتراث والثقافة "الجنادرية 33"، حيث تحدث عن دور المملكة العربية السعودية في دعم القضية الفلسطينية على جميع الأصعدة، وبيّن الأهمية الدينية والتاريخية للقدس وفلسطين، مؤكداً على أن القدس ترتبط بالفلسطينيين والعرب والمسلمين ارتباطاً عقائدياً وحضارياً وتاريخياً، لا يمكن التهاون فيه أو التنازل عنه، كما زار سماحته مهرجان "الجنادرية 33" ، وزار جناح جهاز الإرشاد والتوجيه بالحرس الوطني، وجناح المدينة المنورة وطريق مكة، وهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، بالإضافة إلى العديد من الأجنحة، حيث أشاد سماحته بالمهرجان والقائمين عليه، وقد رافقه خلال هذه الجولة العميد سعيد العمري رئيس جهاز الإرشاد والتوجيه المكلف بوزارة الحرس الوطني.

وفي سياق منفصل، التقى سماحته سعادة سفير دولة فلسطين في المملكة العربية السعودية، السيد باسم الآغا، وأطلع سماحته على الخدمات التي تقدمها السفارة لأبناء الشعب الفلسطيني، كما التقى سماحته عدداً من رؤساء اتحادات الكتاب العرب، وعدداً من الشخصيات الرسمية والشعبية المشاركة في المهرجان، وأطلعهم على آخر التطورات والأوضاع الفلسطينية، كما زار سماحته مركز الملك سلمان بن عبد العزيز للإغاثة الإنسانية، واستمع إلى شرح مفصل عن أعمال هذا المركز والخدمات التي يقدمها، وقد أشاد سماحته بما يقدمه المركز من خدمات إغاثة لأكثر من 47 دولة بينها دول عربية وإسلامية، مشيداً بعمليات فصل التوائم السيامية التي يجريها المركز خدمة للطفولة والإنسانية في أرجاء مختلفة من العالم.

وفي سياق آخر شارك سماحته في العديد من المداخلات أثناء مشاركته في الندوات والمحاضرات التي عقدت على هامش المهرجان، مؤكداً على العلاقات الأخوية القوية بين الشعبين الفلسطيني والسعودي، ومثنياً على ما تقدمه المملكة العربية السعودية ملكاً وحكومة وشعباً لإخوانهم الفلسطينيين.



 دار الإفتاء الفلسطينية - القدس