.::::: أخبار :::::.

 المفتي العام يستنكر الاعتداء على رئيس مجلس الأوقاف  


تاريخ النشر  2019-02-24

 القدس: استنكر سماحة الشيخ محمد أحمد حسين، المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية/ خطيب المسجد الأقصى المبارك، باسمه وأسرة دار الإفتاء الفلسطينية في محافظات الوطن كافة، ومجلس الإفتاء الأعلى جريمة الاعتداء الظالم على سماحة الشيخ عبد العظيم سلهب/ رئيس مجلس الأوقاف في القدس، إذ تم اعتقاله وفضيلة الشيخ ناجح بكيرات/ نائب مدير أوقاف القدس من منزليهما، فجر اليوم الأحد، ثم صدر قرار عدواني بإبعادهما عن المسجد الأقصى لمدة أسبوع، وقال سماحته: إن هذه الجريمة التنكيلية غير المسبوقة وصلت بهذا العدوان الظالم حداً يحرم السكوت عنه، مع التأكيد على أن هذا العدوان لن يكسر إرادة المقدسيين، وكل الفلسطينيين، عن حماية المسجد الأقصى المبارك، ومصلى باب الرحمة.

وطالب سماحته بإلغاء القيود الظالمة التي تم فرضها على سماحة الشيخ سلهب والشيخ بكيرات، شاجباً إجراءات سلطات الاحتلال التعسفية بحق العلماء والشخصيات الوطنية والدينية في مدينة القدس، ومؤكداً على أن هذا العدوان جريمة ضد أبناء شعبنا الفلسطيني، ومجحف بحق قياداته ورموزه الوطنية الفلسطينية، ويأتي ضمن سياسة الإرهاب العنصري للمقدسيين، لمنعهم من التصدي لمخططات الاحتلال التوسعية والتهويدية للمدينة المقدسة ومقدساتها، في إطار تنفيذها الواضح لسياسة الفصل العنصري، وشرعنة الاستعمار، وتحويل مدينة القدس إلى ثكنة عسكرية، لتضييق الخناق على أبنائها، في محاولة لإفراغها من سكانها الأصليين، وإخلائها بالكامل، ليسهل تهويدها وطمس معالمها العربية والتاريخية، لا قدر الله.

داعياً لثني سلطات الاحتلال عن عنجهيتها، واستباحة حقوق أبناء شعبنا المشروعة.



 دار الإفتاء الفلسطينية - القدس