.::::: أخبار :::::.

 المفتي العام يدين سيف الإبعاد المسلط على علماء المسجد الأقصى المبارك والمرابطين فيه  


تاريخ النشر  2019-03-03

 القدس: أدان سماحة الشيخ محمد حسين، المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية- خطيب المسجد الأقصى المبارك، حملة الإبعاد الظالمة التي تنفذها سلطات الاحتلال بحق علماء المسجد الأقصى المبارك وحراسه والمرابطين فيه، والشخصيات الدينية والوطنية، وعلى رأسهم رئيس مجلس الأوقاف في القدس، سماحة الشيخ عبد العظيم سلهب، الذي أعيد إبعاده مدة أربعين يوماً، والشيخ ناجح بكيرات مساعد مدير دائرة الأوقاف الإسلامية، بدوافع عدوانية وتسلطية وعنصرية مقيتة.

وطالب سماحته بإلغاء هذه القيود الظالمة التي تم فرضها كسيوف مسلطة على رقاب محبي المسجد الأقصى المبارك والمنافحين عنه، شاجباً هذه السياسة التعسفية العدوانية، بحق العلماء والشخصيات الوطنية والدينية في مدينة القدس، ومبيناً أن هذه العنجهية تأتي ضمن سياسة الإرهاب العنصري الممارس بحق الفلسطينيين بعامة، والمقدسيين بشكل خاص، لمنعهم من التصدي لمخططات الاحتلال التوسعية والتهويدية للمدينة المقدسة ومقدساتها، ليسهل تهويدها وطمس معالمها العربية والتاريخية، لا قدر الله.

مهيباً بالمجتمع الدولي الوقوف مع الشعب الفلسطيني ومقدساته وشخصياته الدينية والوطنية، وعدم الاكتفاء بالشجب والاستنكار، داعياً المسلمين من مختلف أقطار العالم الإسلامي لتكثيف تواجدهم في المسجد الأقصى المبارك وشد الرحال إليه، للحيلولة دون فرض واقع جديد عليه.



 دار الإفتاء الفلسطينية - القدس