.::::: أخبار :::::.

 المفتي العام يحذر من التداعيات الخطيرة لنقل السفارة الأمريكية إلى القدس  


تاريخ النشر  2018-02-25

 القدس: حذر سماحة الشيخ محمد حسين، المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية/ خطيب المسجد الأقصى المبارك، من خطورة قرار الإدارة الأمريكية نقل مقر سفارتها إلى القدس المحتلة، والذي حددت فيه ذكرى النكبة الفلسطينية موعداً لذلك، مما يشير إلى البجاحة التي وصل إليها المتحيزون للاحتلال ممعنين في ظلم الشعب الفلسطيني ومقدساته، والاعتداء الصارخ على القضية الفلسطينية، في محاولة لتصفيتها، مؤكداً أن هذا التعسف غير قانوني، وسيؤدي إلى عواقب خطيرة تتحمل وزرها الإدارة الأمريكية، وبيّن سماحته أن نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، إن حصل، لن يكون اعتداء على الفلسطينيين وحدهم، بل هو اعتداء صارخ على العرب والمسلمين في أنحاء العالم، وينافي المواثيق والمعاهدات الدولية كافة، التي تعتبر القدس أرضاً محتلة، ولن يخدم السلام والأمن في المنطقة، بل سيجرها إلى ويلات الحروب والفوضى وعدم الاستقرار.

وأضاف سماحته أن المقدسيين والفلسطينيين والعرب والمسلمين كافة لن يرضخوا لهذا الاعتداء السافر، وسوف يبذلون الغالي والنفيس من أجل الوقوف في وجه التعنت الأمريكي، الذي تتوالى على أبناء شعبنا النكبات بسببه؛ فمن نكبة نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، إلى الضغط لإلغاء الأونروا، وتصفية قضية اللاجئين، وشطب ملف العودة إلى الأبد.

وأثنى سماحته على القرارات والمواقف الشجاعة للقيادة الفلسطينية، وعلى رأسها سيادة الأخ الرئيس محمود عباس "أبو مازن" حفظه الله، التي تبذل الجهود للتصدي لهذه الهجمة الشرسة ضد الشعب الفلسطيني ومقدساته.

داعياً قادة العرب والمسلمين وشعوبهم وعلمائهم والشرفاء ومحبي السلام في العالم إلى الوقوف صفاً واحداً لإلغاء التوجه الأمريكي المنحاز للاحتلال، والذي يزعزع الأمن والاستقرار في المنطقة، ويجرها إلى المجهول والدمار.



 دار الإفتاء الفلسطينية - القدس