.::::: أخبار :::::.

 المفتي العام يحذر من التداعيات الخطيرة للاعتداء على حرمة المساجد والكنائس  


تاريخ النشر  2018-02-28

 القدس: حذر سماحة الشيخ محمد أحمد حسين، المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، خطيب المسجد الأقصى المبارك، من خطورة تداعيات انتهاك حرمة المساجد والكنائس في القدس، مطالباً المجتمع بزيادة الضغط على حكومة الكيان الاحتلالي حتى تتوقف عن هذه الممارسات العدوانية، والتي كان آخرها قيام بلدية سلطات الاحتلال الإسرائيلي في القدس بحجز الحسابات البنكية الخاصة بالأديرة والكنائس في القدس بحجة جباية ضريبة الأملاك (الأرنونا) على مباني الأمم المتحدة والكنائس وما تملكه من أراض وقفية. وعد سماحته هذا الإجراء عدواناً جديداً على الشعب الفلسطيني في القدس بمسيحييه ومسلميه، ويأتي بالتزامن مع دعوات متطرفة أخرى لاستباحة المسجد الأقصى المبارك اليوم وغداً، وذلك بالتزامن مع الاستهداف المتواصل للمسجد الأقصى المبارك، حيث الاقتحامات المتواصلة التي ينفذها العشرات من المسؤولين والضباط العسكريين وعناصر قوات الاحتلال الخاصة من جهة باب المغاربة، مستهجناً الربط بين الأعياد اليهودية واقتحام المسجد الأقصى المبارك والمسجد الإبراهيمي في الخليل.

وجدد سماحته الحث على بذل أقصى الجهود لشد الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك، وتعزيز التواجد فيه من أجل حمايته، مع التأكيد على تمسك أبناء شعبنا بمسجدهم مهما تطلب ذلك من ثمن وتضحيات إلى أن يرث الله الأرض وما عليها.

من جانب آخر؛ شجب سماحته المصادقة بالقراءة الأولى على مشروع "قانون" يسمح باحتجاز جثامين الشهداء، من خلال إعطاء الصلاحية لشرطة الاحتلال بوضع شروط دفن الشهداء منفذي العمليات أو احتجاز جثامينهم، بما يمثله ذلك من أبشع الجرائم الإنسانية والأخلاقية والدينية والقانونية التي تمارسها سلطات الاحتلال تجاه الشعب الفلسطيني في إطار سياسة العقاب الانتقامية التي تمارس ضد أهالي الشهداء.

وطالب سماحته أحرار العالم بالوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، والعمل على بذل الجهود الحثيثة للتعريف بالانتهاكات الإسرائيلية وفضحها في المحافل الدولية، ولجم الاحتلال الإسرائيلي وإجراءاته السافرة، التي تمارس بوحشية ضد المسجد الأقصى المبارك بخاصة، والمقدسات الإسلامية والمسيحية في فلسطين بعامة.



 دار الإفتاء الفلسطينية - القدس